الشيخ محمد تقي التستري

16

قاموس الرجال

فقلت جعلت فداك ! حسبي لا أريد ذا « 1 » . وعن المحقّق - في العزّية - عن الشيخ في مواضع : أنّ الإماميّة مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمّار ومن ماثلهما من الثقات « 2 » . وعدّه المفيد من فقهاء أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - والأعلام الرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام الّذين لا طعن عليهم ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم ، وهم أصحاب الأصول المدوّنة والمصنّفات المشهورة « 3 » . وفي باب بيع واحد التهذيب : قد ضعّف عمار الساباطي جماعة من أهل النقل ، وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به لأنّه كان فطحيّا ، غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة ، لأنّه وإن كان كذلك فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه « 4 » . وفي باب سهو صلاة مغرب الاستبصار : عمّار الساباطي ضعيف فاسد المذهب ، لا يعمل على ما يختصّ بروايته « 5 » . أقول : وقال النوبختي - في فرقه - : فاجتمع عامّة الفطحيّة بعد الأفطح على إمامة موسى بن جعفر - عليه السّلام - ورجعوا عن الأفطح ، سوى نفر منهم ، فإنّهم ثبتوا على إمامة عبد اللّه ثمّ إمامة موسى - عليه السّلام - بعده ، فأجازوها في أخوين بعد أن لم يجز ذلك عندهم ، منهم : عبد اللّه بن بكير ، وعمّار بن موسى الساباطي ، وجماعة معهما « 6 » . وعنونه الكشّي ثلاث مرّات ، والمصنّف اقتصر على عنوانه الاوّل وحرّفه ، فإنّما في الكشّي « في عمّار بن موسى الساباطي ، كان فطحيّا ، وروى . . .

--> ( 1 ) الكشي : 253 . ( 2 ) المسائل العزّية ( الرسائل التسع ) : 64 . ( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 25 ، 30 . ( 4 ) التهذيب : 7 / 101 . ( 5 ) الاستبصار : 1 / 372 . ( 6 ) فرق الشيعة : 79 .